أمجد اليوسف مرتكب مجزرة حي التضامن، في الآونة الأخيرة، تصدر اسمه محركات البحث، وذلك عقب إسقاط نظام الأسد البائد وانتشار مقطع فيديو يظهره وهو ينفذ واحدة من أبشع الجرائم في حي التضامن بدمشق. حيث قتل مواطنين سوريين بوحشية غير إنسانية. كما أن هذه الجريمة المروعة هزت مشاعر الجميع وتركت أثرًا عميقًا في نفوس من شاهدوا الفيديو. سنتعرف في هذا المقال من موقع عربية نيوز على شخصية هذا المجرم.
من هو أمجد اليوسف مرتكب مجزرة التضامن
المساعد أول أمجد اليوسف مرتكب مجزرة التضامن هو صف ضابط في مخابرات نظام الأسد البائد من مرتبات فرع الأمن العسكري 227 (فرع المنطقة) وكان متمركزًا في حي التضامن قرب دمشق. كما عرف عنه تورطه في تنفيذ مذبحة التضامن، التي وصفت بأنها من بين أكثر الجرائم دموية في الصراع السوري، وفقًا لتقارير صحيفة “الغارديان” البريطانية.

كما في حديث مع زميل سابق له، اعترف أمجد يوسف عبر مكالمة هاتفية بارتكابه لجرائم قتل جماعي. حيث قال: “نعم فعلت ذلك، كان علي القيام بذلك في ذلك الوقت”. كما أشار الزميل إلى أن يوسف كان يتمتع بسمعة سيئة في حي التضامن بسبب أفعاله الوحشية، بما في ذلك خطف النساء اللاتي اختفين دون أي أثر.
أمجد اليوسف السيرة الذاتية
تتضمن السيرة الذاتية للضابط أمجد المعلومات التالية:
- الميلاد: 1986، قرية نبع الطيب في سهل الغاب، حماة.
- الرتبة: مساعد أول في فرع المنطقة 227 التابع لشعبة المخابرات العسكرية.
- الدور: مسؤول عن العمليات الأمنية في حي التضامن، حيث كان يُعرف بسلوكه الوحشي ومشاركته في مجازر عديدة.
- الانتماء: يعتبر أمجد اليوسف من العناصر الموالية بشدة للنظام، وكان يعمل بالتنسيق مع ميليشيا الدفاع الوطني بقيادة فادي صقر.
اقرأ أيضًا: إعدام طلال الدقاق في ساحة العاصي في حماة
مجزرة التضامن
أطلق الضابط أمجد النار على أشخاص. كما ألقى جثثهم في حفرة دون أن يظهر عليه أي تأثر. وفي مشهد آخر، ظهر عناصره وهم يشعلون النار في الحفرة لدفن الضحايا، بينما قامت جرافة بردم المكان بهدف إخفاء الأدلة على هذه الجريمة الفظيعة.
مكافأة للقبض على أمجد اليوسف
بعد سقوط نظام بشار الأسد، أصبح أمجد اليوسف من بين المطلوبين بسبب جرائمه. كما أعلن أحد رجال الأعمال السوريين عن مكافأة قدرها 100 ألف دولار لأي شخص يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، بهدف محاسبته على ما ارتكبه من أفعال شنيعة بحق السوريين.
في نهاية حديثنا عن مرتكب مجزرة حي التضامن في سوريا. إن تسليط الضوء على مثل هذه الجرائم يساعد في نشر الوعي العالمي بأهمية محاسبة المجرمين ومنع تكرار مثل هذه الفظائع. كما يجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته في تحقيق العدالة للضحايا والناجين.
